منتدى اللمة الجزائرية 2
مرحبا بكم
منتدى اللمة الجزائرية يرحب بزواره الكرام فهللتم أهلا و طبتم سهلا

منتدى اللمة الجزائرية 2

منتدى لكل العرب والمسلمين
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 سيف الله المسلول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
روضة
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar


مُساهمةموضوع: سيف الله المسلول   السبت أغسطس 21, 2010 9:17 pm

خــالــد أبـن الـولــيد














(سـيـف الـلـه الـمسلول)


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


لـقـبه الرسول عليه الصلاة والسلام وقال عنه*

(اللهم إن خالدا سيفا من سيوفك فانصره).

صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

خاض اكثر من 100 معركه بلا هزيمه ومات على فراشه لم يقتله ألا الله لأنه سيف من سيوف الله سبحانه وتعالى


قال خالد وهوا على فراش الموت

وما في جسدي موضع شبر إلا وفيه (ضربة بسيف)، أو (رمية بسهم)، أو (طعنة برمح)، وها أنا أموت على فراشي.. حتف أنفي، كما يموت البعير (فلا نامت أعين الجبناء ) نعم هوا صاحب هاذه المقوله الشهيره



قال الرسول عليه الصلاة والسلام

1-(لو أتانا خالد لقدمناه ).

2-(إني لأرى له عقلا أرجو أن يهديه إلى خير).قبل أن يسلم خالد

3- (اللهم إني أبرأ مما عمل خالد).قتل 7 مشركين كانو يريدون الأسلام بالخطأ اعتقد انها مكيده لجيش المسلمين

4- (اللهم اغفر لخالد بن الوليد).


قال* أبو بكر الصديق رضي الله عنه:

1-أعجزت النساء أن يلدن مثل خالد

2- والله لا أشيم سيفا سله الله على الكفار

3-والله لو كان حيا لاخترته خليفة للمسلمين فإذا سألني ربي قلت سمعت رسولك صلى الله عليه وسلم يقول خالد سيف من سيوف الله

4-إنَّ في سَيْفِ خالدٍ رَهَقاً،

وقال عنه عمر: " يرحم الله أبا سليمان... لم يترك إلا فرسه وسلاحه في سبيل الله، وكان باستطاعته أن يجمع الأموال الطائلة من فتوحاته ومعاركه الكثيرة، ولكنه أنفقها ..فالماضي كان من عائله ذات جاه ومن أثرأ الأثرياء في مكه قبل اسلامه فمات فقيرًا دعوا نساء بني مخزوم يبكين على أبي سليمان، فإنهن والله لا يكذبن، فعلى مثل أبي سليمان تبكي البواكي".




قالو اعدائه عنه

1-الرجل الذي لا ينام ولا يترك أحدا ينام
2-لا يرى قوم وجه خالد قلوا أو كثروا إلا انهزموا منه (ملك دومة الجندل )


الغرب يذكر لنابليون مقولته التي يقول فيها (إنني أكون سعيدا عندما أقابل جيشا كبيرا) يصف شجاعته وحبه في مواجهة الخصوم ) لقد قالها خالد قبله بأكثر من ألف ومائتا سنه



حيث يقول لأعدائه (( والله لو كنتم في اعماق الارض لانزلنا اليكم وان كنتم في اعالي السحاب لحملنا الله اليكم !!) )

وقال

(لقد جئت بقوم يحبون الموت كما تحبون الحياة) .




من رسائل خالد ابن الوليد

لملك الفرس

(بسم الله الرحمن الرحيم، من خالد بن الوليد الى مرازبة فارس، سلام على من اتبع الهدى، أما بعد فالحمدلله الذي فض خدمكم، وسلب ملككم، ووهّن كيدكم، من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا فذلكم المسلم، له ما لنا وعليه ما علينا، إذا جاءكم كتابي فابعثوا إلي بالرّهُن واعتقدوا مني الذمة، وإلا فوالذي لا إله غيره لأبعثن إليكم قوما يحبون الموت كما تحبون الحياة !!)كانت قوات جيش المسلمين تعدّ 36 ألف مقاتل في حين كانت جيوش الروم تبلغ 250 ألف مقاتل.والحمدلله انتصرو المسلمين بقيادة خالد ابن الوليد
.



حارب خالد بن الوليد أولاً ضمن صفوف المشركين ضد المسلمين فخاض عدد من الغزوات ضد المسلمين ك غزوة أحد بل لقد كان صاحب الفضل في تحويل نصر المسلمين في غزوة أحد إلى هزيمة ..بعد أن هاجم المسلمين من الخلف وذلك بعد أن تخلى الرماة عن مواقعهم، وقاتل قتالاً شرساً ضد المسلمين





يعتبر خالد بن الوليد أول قائد مسلم في التاريخ يفتح بلاد أجنبية ويغير الخريطة السياسية والدينية للعالم ويمهد لاستكشاف المسلمين وعرب الجزيرة للدنيا بما فيها من موارد وأنهار وطبيعة تختلف عن الصحراء ومشاركة الأمم في هذه الخيرات . وبهذا بنيت إستراتيجية إسلامية عالمية جسدها عرب الصحراء أساسها نشر الدين الإسلامي على جميع أرجاء الكرة الأرضية على ضوء التوجيه الرباني لرسوله صلى الله عليه وسلم (لتنذر أم القرى ومن حولها ) يعني مكة وما حولها من الكرة الأرضية جمعاء , مما يؤكد بعالمية الدين الإسلامي.
وبفضل الله ثم بفضل تفوق خالد بن الوليد القتالي على هؤلاء أدخل رعب العرب والمسلمين في قلوب الأمم الكافرة منذ ذلك الوقت إلى اليوم إلى قيام الساعة وبهذا جسد خالد تطبيقا عمليا للرعب الذي نصر الله به الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم على الأمم . علما أن خالد بن الوليد لم يكن سفاحا للدماء ولكنه مقاتل محترف يعرف (شرعة الحرب)التي عرفها الرسول صلى الله عليه وسلم ومن بعده الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وأصبحت شرعة الحرب العادلة (just war) ..( لا تقتل شيخا ولا امرأة ولا طفلا ولا تقطع شجرا ولا تحرق أرضا ...) هي أساس وقاعدة مضمنة في بروتوكولات وقوانين الأمم المتحدة اليوم اللتي كانت قبل الأسلام حرق البيوت وقتل الشيوخ وقتل الأطفال شيئ طبيعي بالحرب ولاكن الأسلام غيرها(just war) كمبادئ حضارية راقية يجب على جميع المتقاتلين التقيد بها.

فنون القتال عند خالد بن الوليد

* كان يعرف الرسالة التي يحارب من أجلها (الغاية الإستراتيجية للإسلام) ( لتنذر أم القرى ومن حولها ).
* يعرف شرعة الحرب
* استثمار النجاح
* لا يضيع وقت ( للتفاوض – الأسرى الغنائم )
* يقدر المخاطرة في القتال (عبور الصحراء في السماوة)
* فتوحه في العراق والشام كالعاصفة الهوجاء (تطبيق مبادئ الحرب وجميع فنون التصميم العملياتي).
* يقدر الموقف (الحديبية – إسلامه – مالك بن نويرة ..)
* كان يعتمد التأثير ( قتل القادة أولا – فتوحه كالعاصفة – السرعة والعنف في الهجوم - ... )
* يجيد التوقع (طرق حل الخصوم)
* معيار النتائج القتالية لديه (التدمير – وفقد الخصم للقدرة القتالية)
* كان قائدا ويحكم باسم الخليفة
* يستفيد من الدروس المستفادة (حنين – مالك بن نويرة – عودة المقاتلين الفرس بعد الهزيمة من معركة للقتال في معارك أخرى -....)
* يقدم المناورة في القتال (الأحزاب – أحد – مؤتة – اليمامة – كاظمة – الولجة –اليرموك)(التفاف لقوات كانت في الاحتياط لا يعلم عنها العدو وطوقت الخصوم في الوقت المناسب (نفذها هانيبعل عام 216 قبل الميلاد ) لكن خالد لم يقرأ قط عن هانيبعل) وفي هذا الموضوع بالذات نجد في عالم اليوم أن مبادئ الحرب على سبيل المثال في الولايات المتحدة الأمريكية تبدأ ( بالهدف – التعرض – الحشد وتركيز القوة – المناورة والحركة –توحيد الجهد – الأمن – البساطة - ...الخ) أما خالد بن الوليد فإنه بفطرته وعبقريته العسكرية بدأها على النحو التالي ( الهدف – المناورة والحركة – التعرض العاصف لأخذ المبادرة - .... الخ) وهذا هو التسلسل المنطقي الفطري حتى عند السباع فنراها تحدد هدفها ثم تبدأ مباشرة بالمناورة والحركة ومن ثم الانقضاض العاصف لأخذ زمام المبادرة على الطريدة وهكذا. ولذلك سماه الجنرال أكرم في كتابه (سيف الله خالد بن الوليد) بسيد الحركة والمناورة وأنا أقول بل هو ( ملكها المتوج دون منازع) إنه خلق للحرب فعلا.
* كان يعتمد السرعة والهجوم العاصف على الخصوم وينوع في القتال وهو المبدأ الثالث بعد الهدف والمناورة والحركة.
* جعل الفرس والروم يعيدون فكرتهم تجاه العرب في القتال والمنافسة على احتلال الدنيا (جعل العرب مرهوبو الجانب وكذلك أتباع الدين الإسلامي ) وهذا ملموس في عالمنا اليوم سمع به القاصي والداني في جميع أرجاء المعمورة .
* هو أول من صلى صلاة الفتح خارج جزيرة العرب بعدما صلاها الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم في فتح مكة.
* كان يضع حاكما من قبله في كل مكان يفتحه ( وهذه ميزة لو أن كل محتل بدلا من عمليات شاملة ينفذها يقوم بتقسيم عملياته إلى عمليات قتالية محدودة ووضع حاكما من قبله على كل معركة يكسبها لعزل كل جزء يحتله عن البقية حتى يتسنى له حكمها كاملة دون مشاكل ) لقد سبق الجميع في هذا الجانب الذي لا يجيده إلا أمثاله.
* منحه الله جميع الصفات العسكرية المطلوبة للنصر في القتال
* خاض أكثر من 80 معركة ولم يهزم قط
* يعمل العمل اللازم في الوقت اللازم بالقدر اللازم.( مبدأ حرب أضيف في العصور المتأخرة وكأنه شيء جديد لم يعرف من قبل)
* لا يتقدم إلا على تعبئة كاملة مفاجئ أو غير مفاجئ ( وكان يجسد فيه مبدأ الحرب (الاقتصاد في القوة) وهو أن لا يخصص عمليات قتالية فرعية من قوته الرئيسية إلا في أضيق الحدود فقط.
* كان يحارب بهيبته قبل أن يحارب بسيفه ( فإذا كان القعقاع بن عمرو رضي الله عنه يعادل 1000 مقاتل وغيره آخرون عرب ومسلمين وغير عرب وكفار ) فكم يعادل خالد بن الوليد من المقاتلين ؟ فإذا كان قاتل يوم مؤتة وأنكسرت في يده (9 أسياف) ولم يبقى في يده إلا صفيحة يمانية يعني (حارب في مؤتة بـ (10 أسياف) كل سيف لمقاتل يعادل (1000 مقاتل) إذاً خالد يعادل 10 مقاتلون ممن يعادلون 1000 مقاتل “ أي أنه بـ عشرة آلاف مقاتل” هكذا نراه رضي الله عنه. وبعدها يدخل الحرب معه سيفين
* أول قائد عام يعود جنديا عاديا ويقاتل كقائد للقتال وهو برتبة (جندي) كما كانت حروبه بعد عزله.
* أداة جديدة من أدوات القوة الوطنية (سيف الله) فإذا كانت أدوات القوة الوطنية لأي دولة هي أربع (الدبلوماسية – الاقتصاد – العسكرية – المعلوماتية - فإن خالد سيف الله هو قوة خامسة بل قوة ربانية بشر بها الرسول صلى الله عليه وسلم) ولا تتكرر هذه القوة حتى قيام الساعة.
* كان يضاعف جيشه بنسبة 100% بنفس العدد الذي معه ( مؤتة – اليمامة) وكأنه يطبق مبدأ جديد من مبادئ الفن والتصميم العملياتي) الأساليب والتطبيقات العملياتية التي يتم تنفيذها في ميدان القتال كفن لاستخدام القدرات العسكرية المتاحة على ضوء خبرة وجرأة وإلهام القائد وعلى ضوء الظروف المحيطة و ما يقوم به الخصم من فنون قتالية مشابهة بحيث تحقق بعضها أو جميعها مبدأ أو أكثر من مبادئ الحرب المعروفة) وهذه المضاعفة أسميها هنا (2*1) إن صح التعبير لأنها معجزة وهبه الخالق إياها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سيف الله المسلول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اللمة الجزائرية 2 :: المنتديات الدينية :: الحديث والسيرة النبوية-
انتقل الى: